علّق الهاكر البرتغالي روي بينتو، مؤسس موقع "Football Leaks"، على قرار اللجنة المستقلة بإدانة مانشستر سيتي بخرق 114 من أصل 115 قاعدة في القضية التي تتعلق بانتهاكات مالية وقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت الوثائق التي سربها بينتو قد لعبت دورًا في إطلاق تحقيقات بشأن الشؤون المالية للنادي، بعدما تضمنت ملايين المستندات والبيانات الخاصة بعدد من أندية كرة القدم، بينها مانشستر سيتي.
وقال بينتو، في تصريحات نقلتها صحيفة "الجارديان " وجاء فيها: "إنه قرار تاريخي لكرة القدم الإنجليزية، ويأتي تتويجًا للعمل الذي قمت به ".
وأضاف أن نتائج القضية، بحسب وصفه، تكشف عن "تلاعب هيكلي ومناورات مالية"، معتبرًا أن ما وصفه بأنه تلاعب منظم أصبح الآن أمام إمكانية التعرض للعقوبات.
وتعود القضية إلى سلسلة تحقيقات بدأت بعد نشر وثائق عبر Football Leaks، قبل أن يفتح الدوري الإنجليزي تحقيقه الخاص في مانشستر سيتي عام 2019، ثم يوجه النادي أكثر من 100 اتهام رسمي في فبراير 2023.
في المقابل، يواصل مانشستر سيتي نفي ارتكاب المخالفات، وأكد النادي أنه متمسك بموقفه السابق ومن المتوقع أن يستأنف ضد القرار. كما شدد رئيس النادي خلدون المبارك على استمرار ثقة مانشستر سيتي في إثبات براءته.
وتأتي تصريحات بينتو بعد سنوات من الجدل حول Football Leaks ودوره في كشف وثائق سرية تخص عالم كرة القدم، وبينما يرى مؤيدوه أنه كشف معلومات ذات أهمية عامة، واجه هو نفسه قضايا قانونية مرتبطة بطريقة حصوله على الوثائق، ويعيش حاليًا تحت حماية الشرطة في البرتغال.




