كشف الصحفي الإسباني ميجيل سيرانو عن وجود حالة من الاستياء داخل ريال مدريد تجاه كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن إدارة النادي لم تكن تتوقع أن يتسبب النجم الفرنسي في أزمات اجتماعية أو إعلامية مرتبطة بالنادي، مثل الجدل الذي أُثير حول قمصان سبتة.
وأوضح سيرانو أن المشكلة الأكبر، من وجهة نظر إدارة ريال مدريد، لا تتعلق فقط بالمواقف الإعلامية لمبابي، وإنما بما تعتبره الإدارة غيابًا للدور القيادي المتوقع من قائد الفريق.
وقال سيرانو إن النادي يرى أن مبابي يتصرف وكأنه يدير "نادي مبابي الخاص" داخل ريال مدريد، موضحًا أن اللاعب يؤدي دوره فوق أرض الملعب، لكنه لا ينخرط بالدرجة نفسها في القضايا التي تخص النادي أو في الخطاب الإعلامي الذي تتبناه الإدارة عندما تحتاج إلى دعمه.
وأضاف أن بعض المسؤولين في ريال مدريد يفسرون ابتعاد مبابي عن انتقاد التحكيم أو تبني مواقف النادي في أزماته باعتباره محاولة للحفاظ على صورة عامة إيجابية، بما قد يساعده في الحصول على مزيد من الأصوات في سباق الكرة الذهبية.
وبحسب سيرانو، فإن هذه الرؤية تصطدم مع ما تنتظره إدارة ريال مدريد من قائد الفريق، إذ ترى أن القائد الحقيقي يجب أن يكون حاضرًا في المواقف الصعبة، وأن يسير في الخط نفسه الذي يتبناه النادي عندما يواجه أزمات أو قضايا مثيرة للجدل.
وذهب الصحفي الإسباني إلى أن فلورنتينو بيريز وإدارة ريال مدريد يعتقدون أن مبابي أصبح يركز بصورة كبيرة على مصالحه الشخصية، وعلى رأسها الفوز بالكرة الذهبية، بدلًا من وضع مسؤولياته القيادية وإيقاع الفريق في مقدمة أولوياته.




